افتتاح وحدة المطبخ في مؤسسة الأميرة بسمة بالقدس

IMG_9474

القدس- تحت رعاية غبطة رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، المطران سهيل دواني، وبحضور وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، افتتحت مؤسسة الأميرة بسمة بالقدس وحدة المطبخ، بتمويل سخيّ من الحكومة الألمانية من خلال بنكها الانمائي وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.

IMG_9316
استهل الاحتفال بكلمة للمطران دواني، رحّب فيها بالجمع المهيب، شاكرا المانحين على استثمارهم وايمانهم بهذه الشريحة المهمشة من مجتمعنا. كما ثمّن غبطته بالدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة الأميرة بسمة في مجالَيّ تأهيل وتعليم الأطفال ذوي الإعاقة وتمكين عائلاتهم بغية الاندماج في مجتمعاتهم. وأكمل قائلا: “إن أمهات الأطفال ذوي الإعاقة هم الأجدر بمعرفة أثر ما تزرعه المؤسسة في أجساد ونفوس وعقول الأطفال، كونهن اللواتي يحصدن هذه الثمار عند تأهيل أطفالهن”.
IMG_9354
تلا ذلك، كلمة لوزير شؤون القدس، المهندس عدنان الحسيني، عبّر فيها عن تقديره للمؤسسة والجهود الاستثنائية التي تقوم بها عبر برنامج المتابعة الميدانية، مقدمة خدمات التأهيل الشامل للأطفال ذوي الإعاقة القادمين من كافة محافظات الوطن، الضفة الغربية والقطاع المحتل، بالاضافة للمقدسيين القاطنين بالقدس الشرقية.
وشدد بدوره على الحاجة المُلحّة لدعم المؤسسات المقدسية عامة، ومؤسسة الأميرة بسمة بشكل خاصّ كونها مؤسسة مقدسية عريقة، تعمل منذ أكثر من 52 عاماً في مجال التأهيل في فلسطين، وهي ماضية في تقدمها، وعازمة على التطور بالرغم من المعيقات والتحديات التي لا ينفك الاحتلال بوضعها أمام المواطن المقدسي”.
IMG_9363
ومن جانبه، عبرّ السيد بيتر بيرويرث، رئيس مكتب الممثلية الألمانية في فلسطين، عن سعادته إزاء ترميم وحدة المطبخ، منوّهاً إنجاز ذلك من خلال تمويل مشترك ساهمت مؤسسة الأميرة بسمة بجزء منه، بينما استكمل الباقي بمنحة من الحكومة الألمانية من خلال المرحلة العاشرة لبرنامج خلق فرص العمل الخاص بالبنك الألماني الإنمائي (KfW) وتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقد غطت أعمال التأهيل مساحة إجمالية تقدر ب 205 مترا مربعاً، علماً أن المشروع قد ساهم بخلق 713 يوم عمل، ومن المتوقع أن يستفيد منه سنويا حوالي 1500 شخص ذوي إعاقة.
IMG_9393
وبدوره، صرّح السيد جيفري بريويت، نائب الممثل عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المشروع ساهم في مساعدة مؤسسة الأميرة بسمة على إعداد وجبات مغذية وصحية للأطفال ذوي الإعاقة الذين تقدم لهم سلة خدماتها، بالإضافة الى مساهمته في خلق فرص عمل للمقدسيين، ودعم صمودهم وتحسين مستوى معيشتهم.
IMG_9450
واختتم الاحتفال بكلمة من السيد ابراهيم فلتس، مدير عام مؤسسة الأميرة بسمة بالقدس، شكر فيها كل من ساهم في إنجاز ترميم وحدة المطبخ، مشيراً أنه المشروع الثاني من نوعه مع الحكومة الألمانية وUNDP بعد ترميمهم للروضة التابعة لمدرسة الأميرة بسمة الثانوية الجامعة.
وذكر فلتس في كلمته أن ترميم وحدة المطبخ جاء بحسب المعايير العالمية، وذلك لضمان أطول فترة استدامة لمرافق المؤسسة، مضيفا أن كل مساهمة للمؤسسة، تحثنا على استمرار تقديم خدماتنا بكفاءة وإخلاص تجاه مستفيدينا.


وتعد مؤسسة الأميرة بسمة الأولى من نوعها في فلسطين كونها مركز تحويل وطنيّ، فهي تتبوأ المؤسسة مكانة رفيعة في المجتمع، وهي عضو فعال في شبكة مستشفيات القدس، كما أنها عضواً في المجلس الأعلى للإعاقة، وهي حاصلة أيضاً على شهادة الإعتماد الدولي JCI، التي تؤكد بدورها من جودة الخدمة المقدمة ومنافستها على المستوى العالمي. وتقدم المؤسسة العلاج التأهيلي لقرابة 550 طفل سنوياً من خلال برنامج تأهيل الأطفال الشامل، بحيث يقضون فترة علاجية من أسبوعين لثلاثة أسابيع في المؤسسة يتلقون فيها جلسات علاجية، تشمل: العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، علاج النطق والتواصل، العلاج الحسّي، العلاج بالموسيقى، والعلاج المائي.