تاريخ المؤسسة

scan0003

الأميرة بسمة خلال إفتتاح المركز في العام 1966

تم تأسيس مركز الأميرة بسمة بالقدس عام 1965 كمركز إيوائي وتأهيلي للأطفال ذوي الإعاقات الجسدية وخاصة أولئك الذين يعانون من شلل الأطفال وقد تم ذلك في إطار منظمة خيرية أردنية. وفي شهر حزيران من عام 2000، تم وضع المركز تحت رعاية الكنيسة الإنجليكانية الأسقفية في القدس والشرق الأوسط.

بدأت التغييرات والتطورات في أوائل الثمانينيات بالتوازي مع إحتياجات وتوقعات الأشخاص ذوي الإعاقة المتنامية في فلسطين. ففي عام 1987، بدأ التعليم في مدرسة تابعة للمؤسسة حيث يتم دمج الأطفال ذوي الإعاقة جنبا إلى جنب مع الأطفال دون إعاقات. في عام 1993، تم تصنيف المركز كواحد من أربعة مراكز وطنية للإحالة / للموارد تماشيا مع الهيكل المتنامي لمراكز إعادة التأهيل المجتمعية في فلسطين، وهي بالإضافة إلى مركز الأميرة كالتالي: مركز أبو ريا للتأهيل في رام الله، جمعية بيت لحم العربية للتأهيل في بيت جالا ومستشفى الوفاء للتأهيل الطبي في غزة.
يقدم مركز الأميرة بسمة خدمات للأطفال ذوي الإعاقة وعائلاتهم القادمين من القدس الشرقية والضفة الغربية من خلال المركز نفسه ومن خلال برنامج التوعية في الضفة الغربية.

في بداية عام 1999، بدأ فريق من الخبراء بتقديم خدمات عالية التخصص للأطفال ذوي الإعاقة السمعية وفرص تدريبة لذوي الإعاقة في القدس الشرقية.
في عام 2010 وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، أضاف مركز الأميرة بسمة برنامج إضطرابات طيف التوحد (ASDs) كأحد أهم برامج المركز، وفي خلال 3 سنوات، أصبح المركز واحداً من المؤسسات الرائدة في علاج التوحد بين مؤسسات الضفة الغربية، القدس الشرقية وغزة. وقد طبقت أنشطة مهنية مع الأطفال المصابين بالتوحد وساهمت في زيادة تعزيز وحماية حقوق الأطفال ذوي الإعاقة في القدس الشرقية.

بدأ المشروع في عام 2010 على أساس الحاجة لمعالجة التوحد في فلسطين ونتيجة لذلك تم بناء غرفة صف وغرفتي علاج وغرفة حسية بالإضافة إلى شراء ألعاب وأدوات تزيينية وسلوكية. بالإضافة إلى ذلك، تلقى موظفو مركز الأميرة بسمة الذين يعملون مع الأطفال المصابين بالتوحد تدريبات من المؤسسات المحلية والدولية لبناء قدراتهم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالتوحد.

بعد عام من ذلك في عام 2011، تم إدخال بعض الأطفال المصابين بالتوحد إلى المركز. تلقى الأطفال علاج مهني، علاج نطق والعلاج الطبيعي فور إستقبالهم في المركز، كما حصلوا أيضا على جلسات علاج في الغرفة الحسية، وهي خدمة فريدة من نوعها تقدم فقط في مركز الأميرة بسمة. وفي ذات الوقت، كان من المهم أيضًا الوصول إلى مراكز مجتمعية أخرى لتبادل الخبرات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المصابين بالتوحد. لذا تواصل فريق مركز الأميرة بسمة مع مراكز التوحد في الضفة الغربية، وأولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد والمهنيين الذين تلقوا التدريب والاستشارة في العمل مع الأطفال المصابين بالتوحد. وخلال فترة المشروع بأكملها تم الوصول إلى حوالي 100 طفل مصاب بالتوحد وتم تشخيصهم وتلقي العلاج اللازم في المراكز المجتمعية التأهيلية.

اضف رد