تمكين العائلة كنهج جديد تتبعه مؤسسة الأميرة بسمة بالقدس

IMG_6422 - Copy 

استعجل خالد في مجيئه الى الدنيا بسبب حادث سير تعرّضت له والدته أثناء حملها في الشهر السادس. نتيجة ولادته قبل أوانه ، وبوزن لا يتجاوز 800 غرام، ولد خالد #بشلل_دماغي، وبعد مكوثه في الحاضنة أكثر من ثلاثة شهور، تبيّن أنه يعاني من #شلل_رباعي ومشاكل بصرية. أدخل خالد برفقة والدته إلى #مؤسسة_الأميرة_بسمة_بالقدس بعد تحويله من مركز وسطي شريك من خلال برنامج الزيارات الميدانية التي يقوم بها طاقم متخصص في المؤسسة، كما أدرجت والدته “ميرفين” في برنامج تمكين الأمهات.

عبّرت “ميرفين” عن فرحتها حيال تطور ابنها في غضون 3 أسابيع قضاها في تلقي #جلسات_علاج_تأهيلي_شامل في المؤسسة، حيث تقول: “لقد شهدت تطوراً كبيراً على خالد، وأنا أتوق لتطبيق التمرينات التي تدربت عليها مع #المعالجين وفق #الخطة_العلاجية_البيتية”، وأسهبت بعدها: “لقد بدأ خالد يأكل مختلف أنواع الأكل ويتقبل محيطه الاجتماعي بشكل أفضل، وأصبح يفتح كفة يديه بالكامل؛ وهو أمر لم يكن يفعله بالرغم من محاولاتي المتكررة معه، أحسّ أن خالد أصبح أكثر مرونة في حركته من السابق”. وفي تعليق لإيمان غوشة، منسقة الخدمات التأهيليلة في المؤسسة حول البرنامج برمّته، إذ تقول: “لم يعد برنامج #تمكين_الأمهات يخصّ الأمهات فحسب، بل أصبح يستهدف العائلة بأكملها، والأب بشكل خاص، فقد حضر والد خالد بعض العلاجات، وتلقى التدريبات تماماً كزوجته، الأمر الذي يعدّ قيمة مضافة على البرنامج، ونقلة نوعية في ثقافة الآباء نحو رعاية أبنائهم”. تتقدم المؤسسة ممثلة بكامل موظفيها بجزيل الشكر والامتننان من #الممثلية_الكندية على دعمهم السخيّ #لبرنامج_تمكين_الأمهات.